المؤسسة الأمّ لـ: دار الغاوون للنشر والتوزيع، صحيفة «الغاوون» الشهرية، مجلة «نقد» الفصلية،
Alghawoon publishing LLC
مكتب التحرير
U.S.A: 17953 Hanna st. Melvindale MI 48122
ت: 0013134361192
مكتب الإدارة
لبنان: بيروت، ص. ب: الحمرا 113- 5626
ت: 0096171573886
«لقد حظي الأسد بحصّة الأسد من التاريخ، وأثبتت الإحصائيات والاستبيانات أنه أكثر الزعماء شعبيةً في الوطن العربي، ومن أكثرهم عالمياً»!!! هذا الكلام لم يكتبه عضو في مجلس الشعب السوري، أو رئيس أحد الفروع البعثية... بل كتبه أحد «نجوم» الثورة السورية الصحافي إياد شربجي في مجلته «شبابلك» قبل بدء الثورة السورية بأيام في مقال عنوانه «قوّة أي رئيس... شعبه»!!
بالطبع ما كنّا لنفكّر بنقل مثل هذا الاقتباس التافه لولا ظهور حالة استفزازية شكَّلها تحديداً أولئك «المثقفون» و«الصحافيون» الذين كانوا حتى البارحة خدماً ومنافقين في مركب السلطة قبل أن يقفزوا إلى مركب الثورة... حيث بلمح البصر شكَّل هؤلاء - تماماً كعهدهم السابق - شبكةً إعلامية في المعارضة لتظهير «بطولاتهم»...
حين رأى مارسيل دوشامب مبولة في سوق الأشياء القديمة، شعر بأنها عمل فنّي جاهز لا يحتاج سوى إلى عنوان ملائم، فكتب على جانبها «نافورة»، وأرسلها كأحد أعماله الفنية إلى معرض فنّي جماعي في نيويورك...
الشبّان يأنسون لمشاهدة أصناف شتّى من أخيلة الرغبة من خلال جسد شاكيرا. ولا يختلف عنهم بعض الشعراء الكتّاب، إذ حضرت النجمة في قصائدهم ونصوصهم، فهم يجدون في «الشاكيرا» رمزاً جنسياً عابراً للقارات والثقافات، يكتبون عنها كما لو أنهم...
هذه الصور تُظهر تأثّر علي الجارم بقصيدة أحمد شوقي التي ردَّ فيها التحيّة على مبايعته بإمارة الشعر من أقطار العروبة سنة 1927، والتي وصف فيها المهرجان بأنه عكاظ اجتمعت فيه العروبة (كنَّى عنها بـ«الشرق» كما كان يفعل جميع الشعراء في ذلك الزمن)...
لي بو، أو: لي باي (حسب ما يُنطق اسمه بلغة بلده أو ما وصلنا من نطق غربي معروف) شاعر كلاسيكي صيني، يُعدُّ واحداً من اثنين - إضافة إلى صديقه الشاعر دو فو - من أهم شعراء الصين قاطبة...
لنقارن معنى «الوطن» وتحوُّلاته في نصَّيْ شاعرَين متباعدَين: محمد سعيد الحبّوبي الذي يمثل الحلقة الأخيرة للعصر ما قبل الحديث في الأدب العراقي والذي لا تتعدَّى فكرةُ «الوطن» لديه معناها الجغرافي، وبدر شاكر السيّاب الذي يُولَد «الوطن» في نصّه معنىً سياسياً...
سآخذ مقالتَين، عنّي لسوء الحظ، كدليل على نموذج هذا التفوّق المتخيَّل الفجّ في بعض الأوساط: مقالة لمحمود الزيباوي وأخرى لأنطون جوكي...